الصفحة الرئيسية > البلد اليوم > تفاصيل خاصة عن الفرنسية التي وجدت مقتولة بجانب الرئيس الحمدي
السبت, 11 أغسطس, 2012 11:13:21 مساءً
أصلها روسي وولدت في الصين وهاجرت الى فرنسا
تفاصيل خاصة عن الفرنسية التي وجدت مقتولة بجانب الرئيس الحمدي

الرئيس اليمني الاسبق ابراهيم الحمدي
الرئيس اليمني الاسبق ابراهيم الحمدي
- خاص/ محمد الشهاري:

كثرت الروايات والقصص والأقاويل حول حادثة استشهاد الرئيس اليمني الأسبق إبراهيم الحمدي – رحمة الله عليه - وخاصة تلك الروايات التي تقول ان جثة الحمدي واخيه عبدالله وجدت بجانب فتاتان فرنسيتان وهو ماجعل مروجي الاقاويل يذهبون برواياتهم ابعد ممايكون خاصة مع انعدام رواية رسمية تثبت او تنفي تلك القصص.
لنترك الحكم على تلك الفترة للتاريخ ولكن من هي تلك الفرنسية التي تقول احدى الروايات انها جاءت الى اليمن ووجدت جثتها بعد ايام قليلة من وصولها مقتولة بجانب جثة الشهيد الحمدي؟
"أخبار البلد" يكشف تفاصيل خاصة من حياة تلك الفرنسية في سياق التالي:
من هي ؟
اسمها فيرونيك تروي أو فيرو - كما يسمونها-  وهي روسية ولدت في مطلع الخمسينات في الصين ، والدها ديميتري تروي جاسوس مزدوج يبيع معلوماته للروس والصينيين على حد سواء لكن امره لم يلب ثان افتضح فأضطر على مغادرة الصين الى هونغ كونغ ومنها الى فرنسا وقد تخلى عن زوجته ومنزله واكثر ممتلكاته واحتفظ بأبنته فيرونيك واصطحبها معه الى فرنسا.
سكن الوالد وابنته في قرية صغيرة قرب باريس ودخلت فيرونيك المدرسة وتلقت الدروس الابتدائية ولم تكن ناجحة الا في اللغات واستطاعت خلال ست سنوات ان تتقن اربع لغات بمافيها الفرنسية ولم يكن جمالها الفتان ليسمح لها بالدراسة الرصينة اذا انها تغري الجميع من اساتذه وتلاميذ وتذهب بعقولهم ولاسيما انها في السادسة عشرة من عمرها بدت امرأة كاملة ،كلها اغراء، فبدأت تعمل عارضة ازياء ثم موديل تصوير.
تزوجت اول مرة من مذيع ولم يدم زواجها سوى عشرة ايام ثم عادت عقب طلاقها لحياة السهر والصخب والعشاءات الفخمة والاحتفالات الضخمة ، وبعد سنتين تزوجت بالمليونير البريطاني جون بنتلي ومكث معها حوالي سنة وسافرت معه الى لندن حيث سكنت شهرين هناك ثم عادت الى باريس واستأجرت داراً بالقرب من ساحة النجمة الشهيرة "ساحة شارل ديغول" وبعد فترة من زواجها اتضح لها انها عاقر ولا امل لها في الانجاب وبدأت حالة زوجها المالية تتدهور وكثرت مشاكلهما وفشل زواجهما الى ان انتهى بالفراق.
بعد طلاقها من زوجها الثاني عادت مرة اخرى الى جو الصخب والمجون الذي كانت تعيشه ولكن هذه المرة اكثر حدة وتدهور اذ انحدرت الى مستوى فتيات الليل وبائعات الهوى وكانت ترتاد النوادي الليلية بحثاً عن رجال ينفقون عليها يومياً شرباً ولهواً .
الشهيد الحمدي في فرنسا
في يوليو 1977م زار الرئيس ابراهيم الحمدي باريس لعقد اتفاقيات تجارية وعسكرية وبطلت قصتنا كانت قد ارتمت في احضان المخابرات الفرنسية والدليل ان كل تصرفاتها المجنونة كانت تتم وفق ارشادات واوامر تأتيها من اجهزة سرية وان لها علاقات مشبوهة مع اجهزة مخابرات وبالتحديد مع المخابرات الفرنسية حيث وجد في غرفتها في الشانزلزية بعد اشهر من مقتلها بندقة اوتوماتيكية ومسدساً حربياً وجوازي سفر يحملان صورتها ولكن مع اسمين مستعارين وعندها ايقن المحققون حينها انها كانت على علاقة ما بأجهزة المخابرات.
في أواخر صيف ذلك العام اعلنت فيرونيك انها ستسافر الى اليمن وانها ستصطحب صديقتها فرانسوا ز او فراكا كما يسمونها تحبباً.
مساء الاحد 2 اكتوبر 1977م استقلت الفتاتين طائرة الخطوط الجوية الاثيوبية التي انطلقت يومها من باريس الى أديس ابابا وبعد توقف دام ساعة تابعت الرحلة رحلتها الى صنعاء.
نزلت الشابتان الفرنسيتان فندق سام وهو الفندق العصري الوحيد في صنعاء – حينها – وبعد مدة من وصولهما الى صنعاء جاءت الأخبار عن العثور على جثتيهما بجانب جثة الشهيدين ابراهيم الحمدي وأخيه عبدالله .
اما بعد
هذه المعلومات ذكرها الصحفي نهاد صوراني في مجلة الدولية العدد 153 بتاريخ 19 مايو 1993م وكما ذكرت في بداية الموضوع فالتاريخ هو من سيحكم حول صحة هذه الرواية .. إن كانت كاذبة فمالهدف من الترويج لها ؟ ومن يقف ورائها؟ وإن كانت صحيحة فكيف ولماذا واين ..... ؟!!!
دعونا نؤمن بعدالة التاريخ.

 
 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك

طباعة الخبر
تعليقات (12)

12
الخميس, 04 أكتوبر, 2012 04:25:54 صباحاً
تاريخ
( نسر )

نعم نعم نعم كلما يئتى وقت كلما يتم افصاح معلومات عن الاسباب ومن الاطراف وكيف تم ذالك ومن المستفيد ومشاركة اناس يا سلام سلم منهم عبدالله الاحمر والزندانى وكيروون اذا احب الفت الى المشاهدين..؟ليس الغشمى وعلما الغشمى اتفق معا من اتفق بالبداية على ترحيلة الا ان الاوامر اتت محملة بشنطة فلوس ان يتم قتلة لا ترحيلة


11
الخميس, 23 أغسطس, 2012 01:33:30 مساءً
الفرصيات
( حمير )

صحفيات ولا لهم علاقة بالموضوع القاعدة وال الاحمر هم من دبر ذلك يقتلوا ويحظروا الجنازة


10
الخميس, 23 أغسطس, 2012 01:29:34 مساءً
الحمدي
( حمير عبداللة )

الحمدي استشهد علي يد الغدر من داخل قصر المقايل ال الاحمر وفي مقد متهم المرحو م عبداللة حسين الاحمر وهو اللي ارسل الزنداني وبعظ المتشددين لقتلة


9
الإثنين, 13 أغسطس, 2012 08:51:33 صباحاً
الحمدي ذاك الانسان المخلص لوطنه
( خالد )

ابراهيم الحمدي اشرف من الشرف ابراهيم كان هديةالله لليمن في3سنوات عمل اكبرالمشاريع الاستراتيجيه لليمن ومنهااتفاق مع الشيخ زايد لبناء سد مارب وكهرباء راس كثيب وربطهابكل المحافظات ومشاريع الطرق


8
الأحد, 12 أغسطس, 2012 06:02:22 مساءً
تعليق حول مقتل الشهيد ابراهيم الحمدي
( توفيق العامري )

الحقيقة الوحيدةالتى يحملة نشر مثل هذا الخبر ان مقتل الشهيد ابراهيم خطط لة بدقة واستعمل فية ادوات قذرة مثل هاتين الفتاتين التى كان الهداف منة التموية على من نفذ الجريمةالعملية تم تنفيذها بدقة متناهية وتحطيط دقيق شاركات فية دولا واستخبارات لكنها نفذت حتما بيد يمنيين مجرمين يعرفهم الشعب اليمني جيدا


7
الأحد, 12 أغسطس, 2012 02:35:49 صباحاً
اكذوبه بحق الزعيم العضيم
( عتيق قرين )

نعم لن ينالو الحاقدين من شخصية الزعيم ابراهيم الحمدي الذي حبه الشعب اليمني عن بكرة ابيه لان الحاقدين على فخامة الريس الراحل الله يرحمه لانه من حكمه لليمن لفتره حقق مالم يحققوه خلال 30 سنه


6
الأحد, 12 أغسطس, 2012 01:31:05 صباحاً
تابع
( مدهش )

وطالما الحمدي كان يمارس الرذيله كما يدعون فلماذا اخفوا قصة قتلته واخفوا اسمائهم مع انه من الفخر ان يتم كشف هوية القاتل لانه قتل بدافع اخلاقي !! ؟؟؟؟ ثم لماذا اخفوا جتثه حتى عن اقاربه ؟؟ وهل من الطبيعي ان يتم وضع جثث النساء الى جانب جثة رئيس دولة ثم التشهير به في الوقت الذي تم اخفاء القصه وابطالها ؟؟ ثم هل دعوة الغداء مع ناس كثيرون تستوجب وجود نساء وممارسة الرذيله معهن ؟؟؟؟ ثم من اوصلهن الى هناك ؟؟؟ وهل من المنطق ان يمارس رئيس دوله الرذيله مع اخوه وفتاتان في بيت رجل اخر وبداخل البيت ناس مهمين ؟؟؟؟؟؟ اذا كانت القصه حقيقيه فكان حريا بمن قتله ان يُعْمل له تمثال يزار كل يوم ..!!!!!


5
الأحد, 12 أغسطس, 2012 01:23:15 صباحاً
قصة حقيره
( مدهش )

الشعب اليمني بطبيعته عاطفي ووفاءه للحمدي منقطع النظير اضافة الى استنكاره لكل طرق المجون مهما كان مصدرها ..!! وطالما هي مجندة لدى المخابرات وبائعة هوى بحثا عن المال فمن السهوله ان يتم شراء حياتها مقابل ما مدنس من دول الجوار التي لا تريد لنا الاستقرار وخصوصا الاعراب في السعوديه فقاموا بحياكة هذه القصه ولعل الرئيس السابق لديه معلومات موثقه وكبيره في هذا الموضوع وهو ما جعل السعوديه تتعامل مع موضوع رحيله بنوع من التودد ...


4
الأحد, 12 أغسطس, 2012 01:03:09 صباحاً
الحقيقه
( متابع )

الشيخ عبدالله وافق على قتل الحمدي وهذا ليس فيه لبس لان الاثنين كانوا اعداء والغشمي هو من يستدرج الحمدي الى منزله وعلي عبدالله صالح هو من يقتل الحمدي وهذه خطه سعودية وحضر فصولها السفير السعودى في صنعاء


3
الأحد, 12 أغسطس, 2012 12:13:01 صباحاً
موامرة خارجية وداخلية
( احمد حسين )

قصة الفتاة الفرنسية هي خطة دنيئة بدعم خارجي لتبرير قتل الشهيد واخية واسكات الراي العام واقناع الشعب اليمني سريعا كون القضية قضية شرف


2
الأحد, 12 أغسطس, 2012 12:04:56 صباحاً
الحمدي رمز اليمن
( احمد حسين )

من قتل الحمدي قد قتل الشعب اليمني كلة لان الحمدي رمزالطهارة والاصالة والشرف والوطنية عدو العمالة والخيانة وبيع الوطن


1
السبت, 11 أغسطس, 2012 11:40:40 مساءً
لماذا
( مستغرب )

ما هو الجديد في ما تم طرحة و ما هو الهدف من توضيح طبيعة حياة الفتاة الفرنسية؟ هل المقصود تاكيد القصص التي تقال على الحمدي رحمة الله.

سيظل الرئيس الحمدي صرح شامخ في تاريخ اليمن



أضف تعليق:
ملاحظات:
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
  • تعليقاتكم هي محل اهتمامنا وسيتم نشرها فور مراجعتها وإجازتها من المحرر
الأسم:


الموضوع:


نص التعليق (الأحرف المتاحه: --) *

كود التحقق:
آخر الأخبار

كاريكاتير

تابعونا على فيس بوك


قضايا وآراء

القائمة البريدية
إشترك لتصلك الأخبار عبر البريد:



شريط الإعلانات
للتبرع لصالح مرضى السرطان على حسابات المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان ، البنك اليمني للإنشاء والتعمير 111 ،بنك التضامن الإسلامي 1010، بنك سبأ الإسلامي 26000،او عبر الاتصـال الى الرقم 1193 بمائة ريال للتواصل مع اخبار البلد / info@albaldnews.com او 777268026